۞ ۞ ۞ ۞ daawa ۞ ۞ ۞ ۞
زائرنا العزيز أسرة منتدى دعوة الإسلامي ترحب بك وتتمنى لك الاستفاده الكامله وندعوك أن تكون أحد أفراد أسرتنا الصغيرة المتواضعة عسى الله أن ينفعنا بما لديكم من علم ومعرفة
وتفضل بقبول فائق التحية والتقدير

۞ ۞ ۞ ۞ daawa ۞ ۞ ۞ ۞

۞ منتدى دعوة الإسلامي ۞
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 @@@قصص وعبر@@@

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحور العين
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 1248
العمر : 34
مزاجى :
الوظيفة :
الهوايه المفضله :
دعاء :
تاريخ التسجيل : 27/09/2008

مُساهمةموضوع: @@@قصص وعبر@@@   الخميس أكتوبر 01, 2009 3:41 am






القصه الاولى

في ليلةٍ من أجمل ليالي كل فتاه

في ليلةِ عرس هذه الفتاة حصل شيءٌ عجيب
صعدت الأم إلى غُرفة ابنتها وأخذت تساعدها في ارتداء فستانها الأبيض
وحانت وقت الزفة والفتاة واقفة بجوار عريسها،
وفجأة أخذت تقول لأمها أنها لاترى شيئا !!!
أين الناس ؟؟ أين الحضور ؟؟
لا أرى شيئا أصبحت الأم تهديء ابنتها
ونصحتها أن تقرأ بعض آيات القرآن ربما يكون بسبب التوتر ولكن من غير جدوى
فأخذت العروس تبكي وتقول إنها لاترى كل ما حولها ظلام !!!
أمسكت الأم بيد ابنتها وصعدوا إلى غرفه العروس
وجميع من في القاعة في ذهول ودهشة !! ماالذي حصل ؟؟ ماذا جرى؟؟
وكثر الهمس والجدل حتى نزلت الأم وأخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لاترى
وطلبت من الحضور أن يتوضئوا فربما أصيبت ابنتها بعين حاسدة
واستجاب الحضور رأفة ورغبة في مساعدة العروس
ولكن العروس لم تسترد بصرها وأصر العريس على تكملة مراسم الزواج
وهو مصمم على الاحتفاظ بها بالرغم من حالتها
وهكذا أخذت الفتاه تتردد على الأطباء والشيوخ
وفي يوم من الأيام سمعت عن شيخ فذهبت إليه فقال :
لها أنها مصابةٌ بعين قوية لا تذهب إلا بموت صاحبها أو بمعرفته وأخذ أثر ٍمنه
ومرت السنين واستسلمت العروس لحالتها وأنجبت أطفالاً
وفي يوم من الأيام استيقظت من نومها وهي ترى وتبصر من حولها !!!
فكان أول شيٍ فعلته بأن ركضت إلى الهاتف حتى تبشر والدتها
أجاب أخوها قالت: أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرت أخبر أمي أني أبصرت
فقال أخوها وهو مختنقٌ بغصة ألم: لقد توفيت والدتنا هذا الصباح
سبحان الله
سبحان الله جميع الحضور قد توضأ إلاَّ الأم!!!
ولم يخطر ببال أحدٍ أنه يمكن من شدة إعجاب الأم بابنتها أن تحسدها

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق

تحياتي للجميع[/size]



[size=24]



القصه الثانيه

سأسرد قصه اوجعتني جدا وفكرت وترددت جدا قبل ان احكيها لكم.........
لكن اقنعت نفسي بضروره قراءتها لما تحمله من عبره لنا جميعاَ
القصه هي...

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: أعلم جيداً كم تحبها ...
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
أمي التي ترملت منذ 19 سنة
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: هل أنت بخير ؟
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما فقلت لها :
نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي
قالت: نحن فقط؟ !
فكرت قليلاً ثم قالت: أحب ذلك كثيراً
في يوم الخميس وبعد العمل مررت عليها وأخذتها كنت مضطرب قليلا
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة ....
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.....
ابتسمت أمي كملاك وقالت :
قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني
والجميع فرح ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى....
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .....
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة :
كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير..
أجبتها: حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي
ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :
اوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى
ولكن على حسابي فقبلت يدها وودعتها ....
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية
حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها
وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي
مع ملاحظة مكتوبة بخطها (دفعت الفاتورة مقدماً) كنت أعلم أنني لن أكون موجودة
المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك "
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ........
إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .....
فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل

حبي وتقديري لامهاتكم.. وامد الله لكم في اعمارهن
وصلاتي ودعائي لكل الامهات اللواتي رحلن





القصه الثالثه

واليكم هذه القصه وماتحمله من عبره

جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا
بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم
ولأنه عالم ومربي قال لها إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف ؟
قالت : نعم
قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الثعلب
قالت: الثعلب ؟
قال : نعم
قالت : كيف أستطيع ذلك والثعلب حيوان مفترس ومكار ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟
قال لها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا
وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف ....
ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة
فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الثعلب لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره
أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت ترمي للثعلب قطع اللحم
وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الثعلب وألفها مع الزمن
وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الثعلب بجانبها
وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته
بكل حنان وبينما الثعلب في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء
وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحرا لتعطيه إياها
والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الأبد
فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أن تحصلي على هذه الشعرة؟
فشرحت له خطة ترويض الثعلب والتي تلخصت في معرفة المدخل لقلبه أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك
إلى أن يحين وقت قطف الثمرة
حينها قال لها العالم : يا أمة الله ... زوجك ليس أكثر شراسة ومكرمن الثعلب ..
افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الثعلب تملكينه
تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري ...

ارجو من اكون قد اوصلت لكم العبره من القصه

مع فائق حبي واحترامي







القصه الرابعه



هذة القصه احببت ان انقلها
لعلها تصل إلى كل فتاة وكل امرأة ..
الى كل شاب وكل رجل
ويخرج
منها العبر ..
ويالسعادة من اعتبر ..

اسم القصه الخطيئه:

يس منكرآ من القول ولا نضيف معلومة جديدة عندما نقول :
إن العلاقة التي لا يقرعها الشرع الحنيف بين الرجل والمرأة
مهما توخى أصحابها الحذر وحاولوا أن تبقى علاقة شريفة كما يزعمون ..
لابد و أن تقع الفاحشة بين طرفيها وذلك في أغلب الأحيان ، و السؤال الذي يطرح نفسه :
ما الذي يمكن أن يحدث و من هو المتضرر الأكبر بعد وقوع الخطأ ؟
قال أحد الشباب :
نشأت كنبات شيطاني في أسرة متدينة طيبة صالحة بدأت حياتي في السهر و مطاردة الفتيات
مهملآ الدراسة تاركآ الصلاة...
وكان والدي دائم الغضب علي دون اكتراث مني برضاه أو غضبه
وفيما أنا أعيش حياتي الماجنة هذه بكل صخبها وآثامها تعرفت على فتاة وجرت بيننا علاقة غرامية ....
ومضت السنة الأولى من عمر علاقتنا وكل منا يزداد هيامآ بالآخر...
إلى أن كان ذات يوم التقينا معآ فكان الشيطان ثالثنا ولم نشعر بما فعلنا إلا بعد فوات الأوان ...
لا أدري ماذا أفعل ؟!
أأهرب و أتركعا لمصيرها ؟
أم أتزوجها ؟
وماذا سيكون موقفي أمام الأهل و الأصدقاء ..؟

تأمل هذه الحادثة وتلك العبارات الأخيرة تجد فيها خلاصة الموضوع ..
فبعد أن فعل هذا المعاكس فعلته أول ما فكر به هو الهرب
وعندما فكر أن يتزوجها تردد كثيرآ وذلك خوفآ من موقفه أمام أهله و أصدقائه ..
إذاَ من الضحية و من المتضرر الأكبر من جراء هذه الفاحشة العظيمة؟؟؟
لا شك أنها الفتاة ..
ولك أن تتصور حالها و ما وصلت إليه من السوء..
كيف لو كانت حاملآ .. مالذي ستفعله ؟
هل ستسعى إلى قتل الجنين الذي في بطنها
أو أنها ستتركه يعيش وينمو في بطنها وهي تحس بالكراهية والبغض له لأنه غير شرعي ؟
وإذا ولد يولد معه إحساسها بالذنب كلما نظرت إليه و هو يشعر بالكراهية لها كلما تذكر فعلتها السيئة التي كانت سببآ في وجوده .
إنه مما لا شك فيه أن المرأة المحتشمة العفيفة عندما تلد من زواج شرعي
فإنها تحتضن ابنها وتضمه إلى صدرها وتحس بالفخر والإعتزاز
أن أباه فلان وخاله فلان وهي مرفوعة الرأس ..
ولكن ..
هذه المرأة صاحبة الخطيئة هل تستطيع أن تحمل ابنها إلى صدرها وتفتخر به بين أوساط النساء؟؟؟؟؟
هل تستطيع أن تذكر أفعاله الطيبة وصفاته الحسنة ..؟
هل تستطيع أن تذكر بره و إحسانه ؟
بالتأكيد لا تستطيع ، لأنها كلما أردات أن تذكر تلك الصفات ..
تغص بالكلمات وتتذكر قبيح فعلتها وتسكت ، بل وربما خنقتها العبرات وقامت من المجلس
بل و لعلها ستسعى إلى ما هو أشد من ذلك وأقبح
وذلك أنها ولدته ألقته على باب أحد المساجد أو في مكان ما ..
ليجده الماره في الطريق فيحملوه إلى دار اللقطاء فيعيش هناك ويكبر ويترعرع لا يعرف أمآ ولا أبآ ...
يحمل حقدآ و كراهية لمجتمعه وللناس الذي يعيش بينهم ..
فلم يكف هذه المرأة ارتكابها تلك الفاحشة الآثمة!!
بل إنها زادت عليها ذلك الفعل المنكر والإثم العظيم !!!
حين ألقت بذلك الطفل ظنآ منها بأنها ستتخلص من آثار فعلتها !!
وهناك جانب آخر لهذه المرأة ..
فلو أنها لم تحمل في أحشائها ذلك الطفل فهل يعني ذلك أنها نجت وكأن شيئآ لم يحدث ..؟!
كلآ ، وذلك أن كثيرآ من النساء اليوم وبعد أن تقع في فاحشة الزنا فإنها تخاف أن يفتضح أمرها لأنها لم تعد بكرآ كما كانت
فيؤدي بها ذلك إلى أن ترفض كل من يتقدم لطلب الزواج منها خوفآ من الفضيحة ..
كل ذلك بسبب فاحشة الزنا التي لا يعرف مرتكبها أبعادها
إلا حين الوقع في مغبة أمره و سوء فعله
فإذا سقط عرف أبعاد جريمته الشنيعة التي جرت الويلات عليه وعلى غيره ..
كل ذلك كان بسبب فاحشة الزنا التي هي حقآ من أعظم الجرائم
ولذلك حعلها الله جل وعلا من أسباب الهلاك كما جاء في حديث النبي صلى لله عليه وسلم أنه قال :
(إذا ظهر الربا و الزنا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله )رواه الحاكم وصححه الألباني
فسبحان الله القائل :
(ولا تقربوا الزنا إنه كان فاخشة و ساء سبيلا)
تحياتي لجميع اخواتي
ارجو من الله ان اكون قد وفقني فيما قصيت اليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
@@@قصص وعبر@@@
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۞ ۞ ۞ ۞ daawa ۞ ۞ ۞ ۞ :: منوعات اسلامية :: 
۝ قصص إسلامية ۝
-
انتقل الى: